يناير 31

ليس لي أن أتكلم عن أهل العزة .. ونحن العرب نعيش في ذلة وهوان ، ليست لنا إلا أن ننظر للعملاقة .. فهذا الشيخ الرئيس هنية ..وهذا مشعل ..وهؤلاء من يدافع عن أرضهم وكرامتهم ..ونبقى نحن .. نستمع للخطابات .. تلو الخطابات ..

يا سادة .. ما جعلني لا أكتب عنهم إلا اليوم ، هو أنني كنت أنتظر أن رئيسا عربيا واحدا يقف موقف واحد.. على الأقل رسالة تهديد .. كما قال أحمد مطر …

Gaza2عباس وراء المتراس
يقظ منتبه حساس
منذ سنين الفتح يلمع سيفه
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه
بلع السارق ضفة
قلب عباس القرطاس
ضرب الأخماس بأسداس
بقيت ضفة
لملم عباس ذخيرته والمتراس
ومضى يصقل سيفه
عبر اللص إليه، وحل ببيته
!! أصبح ضيفه
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه؛
صرخت زوجة عباس" :أبناؤك قتلى، عباس
ضيفك راودني، عباس
قم أنقذني يا عباس
عباس - اليقظ الحساس - منتبه لم يسمع شيئا
زوجته تغتاب الناس
صرخت زوجته " :عباس، الضيف سيسرق نعجتنا"
قلب عباس القرطاس، ضرب الأخماس بأسداس
أرسل برقية تهديد
فلمن تصقل سيفك يا عباس؟
لوقت الشدة
إذن، اصقل سيفك يا عباس

ليتهم وقفوا كما وقف عباس على الأقل.. بل الأدهى .. أن بعضهم أوصل المؤون والدعم اللوجستي للصهاينة ..ومنع نقل المصابين عبر أراضية .. بل تمادو بعد الأحراج أمام الشعوب العربية فاستقبلوا كم حالة مرضية .. وبعد انتهاء العلاج حولوهم لأمن الدولة للتحقيق معهم .. فأخونا عباس على الأقل هدد ..وانتصب ..وانتفض .. ولكن الرئيس المصري … خيبه الله ..قام وانتحب وانتكس ..ووقف كما وقف رئيس السلطة الفلسطينية الخائن ..خيبهم الله جميعاً ..

1_627067_1_34

غزة تلك الأرض الصامدة .. تلك الأرض التي وقف أهلها المخلصين وقفة الرجال ..وقف الأطفال وقعدنا نحن نتسمر على شاشات الأخبار ..ما بين قناة الجزيرة .. لقناة العربية .. وحتى نكون مع الحدث .. كنا نشاهد قناة الأقصى ..

 

 

كنا نتمزق .. وحكامنا .. كانوا يجتمعون على ضفاف الأقتصاد وموائد الأقتصاد والحديث عن المال ..وما إلية الحال بعد نكسة البنوك الإمريكية وخسارة الأرصدة ..وكساد الأفئدة..

 

 

 

نعم .. لقد أنتصرتم .. انتصرت العزة والكرامة …وكسبنا نحن العار والهوان ..

فعذرا يا أهل العزة .. يا أهل غزة .. لم نكن معكم… بل كنا نستمع للأخبار على استحياء

ممارس صحي